Find Your Inner Zen in the Deserts of Near Scottsdale, AZ

There is so much beauty to behold in Scottsdale, Arizona. You can go rock climbing on the Boulders or whitewater rafting on the Upper Salt River. There are also plenty of resorts near Scottsdale that offer amenities such as dining, entertainment, shopping, and more. There’s so much to do that it can be hard to find your Inner Zen while on vacation.

Finding your Zen means to slow down completely. It’s an incredibly restful and healthy goal for your body and spirit. When you’re traveling, it’s especially hard to do. All the rushing and constant activity can make it impossible to feel grounded. Are there moments when you can slow down and take a few deep breaths? Discover how to find that Zen as you navigate through your day. Here are some ways to find stillness amidst a chaotic vacation.

Just Close Your Eyes

If you’re stressed out from traveling, just stop and close your eyes for a few seconds. It’s one of the simplest techniques for finding your Zen in Scottsdale, Arizona. Anytime you need, you can close your eyes and turn your focus inwards. Whenever you do this, you are looking into yourself, and that’s the first and most important step to becoming grounded. Make time for this simple technique several times throughout the day, especially when you’re busy.

Count to 10

Whenever you’re faced with a stressful situation, just stop and count to 10. You can incorporate this technique into almost any situation by just closing your eyes. It’s a technique that works for children and still works for adults. Adding deep breathes can help your mind slow down.

Take Deep Breaths

Speaking of… Don’t forget to find your breath. It’s easy to go, go, go when you’re traveling throughout the day. Don’t move so much that you take breathing for granted. Find moments in your day when you can focus on taking a few deep breaths. Inhale from the bottom of your belly to the top of your chest.

Allow yourself to completely let go in the moment. Don’t forget to exhale from your nose, from top to bottom. Repeat a word or your favorite mantra while taking deep breaths. Practicing deep breathing with a mantra can help shift your focus back to the present moment. It can slow down your heart rate and make you feel peaceful and calming.

Laugh or Do Something Silly

Your vacation to Scottsdale, Arizona shouldn’t be focused on finding your Zen. Make time for light-hearted and fun activities. Zen doesn’t just happen when you’re relaxed. It also happens when you’re laughing and having a great time.

As you get older, you do fewer silly things and you forget to laugh or smile every so often. Laughing is great medicine as it has a positive effect on your health and well-being. Go to a comedy act or a concert that will put you in a good mood. This will help you find your Zen on vacation.

Walk Instead of Drive

When was the last time that you took a walk? Did you tend to grab your car keys or bicycle instead? Every morning, take the time to go for a walk around the Andaz Scottsdale Resort & Bungalows. This is a great way to check out the scenery and reconnect with yourself.

In addition to calming you down, you’re stimulating your heart and removing the stress that comes with driving in traffic. Getting some exercise every day is good for your heart and your lungs. So choose to walk instead of taking the bus or taxi. When you choose to walk, you get to enjoy all that Scottsdale has to offer.

This is a collaborative post supporting our Peace In Peace Out initiative.

التأمل والحب الغير مشروط

لقدْ صارَ قلبي قابلاً كلَّ صورة ٍ فمَرْعًى لغِزْلاَنٍ وديرٌ لرُهْبانِ"
وبَيْتٌ لأوثانٍ وكعبة ُ طائفٍ، وألواحُ توراة ٍ ومصحفُ قرآنِ
"أدينُ بدينِ الحبِّ أنَّى توجَّهتْ رَكائِبُهُ فالحُبُّ ديني وإيماني
القصيدة كاملة من هنا

بتلك الأبيات عبّر الشاعر “ابن عربي” عن مفهوم الحب والقبول الكامل الغير محدود وهو مفهوم الحب الغير مشروط

 

التاريخ

الغريب أنّ مفهوم الحب الغير مشروط عبّرت عنه كثير من الحضارات والديانات التي سبقت ابن عربي حتى أنه ورد في أحد نصوص الحضارة المصرية القديمة وهذا يدّل أن المفهوم موجود منذ وجود الإنسان

يعتبر “الحب” من أكبر المفاهيم التي تحتاج للكثير والكثير من الحديث والمؤلفات عنه ، حيث أنّ له درجات مختلفة، بِدءًا من حب الأم لوليدها، فحب الأبناء لآبائهم، والحب بين الزوجين، والعديد من الأمثلة والمفاهيم عن درجات الحب المختلفة والتي جعلت قيس يفقد عقله من مشاعره تجاه ليلى. فشهد التاريخ عددًا من التضحيات، وأفنى الشعراء من كل أنحاء العالم أعمارهم في التعبير عن ذلك

الحب الغير مشروط هو أحد تلك الدرجات المختفة من الحب، ولكن بشكل ما يكاد أن يكون الشكل الأشمل للحب بكل درجاته، لأنه وكما قام “ابن عربي” بالتعبير عنه، هو قبول كامل غير محدود لكل الكائنات والأشكال، وهو رؤية لما تحمله الحياة من ألوان وبهجة ومشاركتها مع الآخرين

 

المفهوم

يتلخص مفهوم الحب غير المشروط في ذلك العطاء الكامل والغير محدود لكل شيء لدرجة التضحية في بعض الأحيان أو تفضيل الآخر، وقد يكون الآخر أي كائن حي وقد يكون قيمة معنوية

ذلك التصور المثالي يساعد الكثير في رفع الوعي النفسي والمعالجة النفسية، ولكنه قد يؤدي إلى تصورات مثالية غير واقعية عن العلاقات الإنسانية،  مما يساهم في الاحساس بالإحباط الذي قد يقوم بدوره  في إلقاء الأحكام على الآخرين لأنهم لا يعرفون للحب الغير مشروط أي معنى

 

التأمل واليقظة الذهنية

هنا يأتي دور التأمل واليقظة الذهنية في الحفاظ على التوازن النفسي والذهني، حيث أن التأمل هو التوازن بين اليقظة الكاملة والاسترخاء الكامل، وذلك ينعكس على الحالة البدنية والاقتصادية والاجتماعية وأيضًا الذهنية
كما يساعدنا على موازنة المشاعر البشرية، التي تتميز بالتغير والتنوع وشدّة العاطفة والتأثر

 

 

دور التنمية الذاتية

Programa de desenvolvimento
برنامج التنمية الذاتية

تعتبر التنمية الذاتية من أقوى الوسائل لتغيير العالم وجعله مكانًا أفضل، فعندما يتغير الفرد فإنّه يقوم بالتأثير على الدوائر الاجتماعية من حوله، ليتأثر أفراد العائلة والأصدقاء وهكذا

وإحدى الطرق لجعل تجربة التأمل أكثر عمقًا، هي التنمية الذاتية عن طريق المطالعة والقراءة والاحتكاك بكافة الثقافات وتقبل الاختلافات ومناقشتها؛ أي أننا  نمارس حب وتقبل غير مشروط تجاه مصادر المعرفة المختلفة حتى نكون نماذج أفضل من أنفسنا التي نعرف

 

كيف نتأمل وننشر الحب الغير مشروط

عندما نتأمل، سنبدأ بسؤال أنفسنا بعدة أسئلة منها: هل أقوم بالتمرين بالشكل الصحيح؟ ما الذي يجب أن أفكر فيه؟  كيف أصل إلى أعلى درجات التأمل؟
ولكن لا داعي للتفكير في كل ذلك، لأنّ الأهم هو أن نتقبل أنفسنا أولًا، أن نهدي ذلك الوقت لأذهاننا فقط، أن لا نفسح مجالًا للتحكيم أو المقارنات، وأيضًا أن لا يكون هناك أيّة اعتبارات إلّا للتقبل الكامل لقدراتنا وأنفسنا

بمجرد أن نغمض أعيننا، لا نهرب من العالم بل إننا نقوم بملاحظة ما في أذهاننا، لا نحكم على أفكارنا أو مشاعرنا، بل نتنفس ولا ندع أذهاننا ترتبط بأي ذكرى أو فكرة أو شعور، لا نرتبط إلا بأنفسنا

التأمل لا يعد طريقة للعزلة أو الهروب من العالم، بل هو طريقة لرؤية العالم بشكل أفضل لرؤية الضوء في أحلك فترات الظلام

 

 

دور المتأملين في نشر السلام والمحبة الغير مشروطة

عندما نتقبل أنفسنا ونتقبل قدراتنا وأفكارنا ولا نتعلق بها، في تلك اللحظة، نشارك تلك السعادة وذلك الحب الغير مشروط مع الأسرة والأصدقاء والمعارف، ثم نشاركها مع من نراهم في الحياة، ثم نشارك ذلك الحب والتقبل مع العالم كله، ليتحول دورنا كأشخاص نتأمل إلى  سفراء للسلام، ننشر قيم التسامح والمحبة والتقبل الغير مشروط مع العالم

 

 

يعتبر الحب غير المشروط من العادات التي تحتاج للممارسة والتطوير.إضافةً إلى أنها أحد أهم وسائل التنمية الذاتية، يمكنكم تجربة برنامج التنمية الذاتية المجاني من خلال الموقع، وشاركونا تجاربكم

دمتم بحب وسعادة وسلام.

 

عيش معانا التجربة

قبيل شهر، كنت من المشاركين في تدريب لإعداد مدربي التأمل واليقظه الذهنيه في مملكة تايلاند، وقد كان تدريبًا مختلفًا عن أي تدريب شاركت به في حياتي. ولهذا  قررت أن اكتب سلسة من المذكرات عن تلك الرحله لتعيشوا معي لحظات من أهم الدروس الحياتيه والمبادئ التي استفدت منها هناك وغيرت من حياتي الكثير

أول مذكراتي ستكون عن هذه البطاقات المنشورة أدناه؛

awesome card

can do better card

تدريبنا كان قائمًا بشكل أساسي علي تعزيز السلام الداخلي عند المتدربين بطرق مختلفة وأول شيء سأقوم بالكلام عنه هنا هو نظافة المكان الذي كنا نعيش فيه، وعن ترتيبه وتنظيمه لأنه يعكس بشكل كبير على نفسياتنا

 و كنوع من التشجيع على هذا الموضوع، فقد كانت الإدارة تقوم بفحص الغرف التي كنا نسكنها طوال تلك المدة، ووضع بطاقة من اثنتين للتقييم على النحو التالي

1.


Awesome Card

إذا كانت الغرفة نظيفة ومنظمة حسب المعايير المطلوبة

2.


You Can Do Better Card

وهذا إن كانت الغرفة غير مرتبة ونظيفة تبعًا للمعايير


 

لقد كان تأثرنا جميعًا بهذه البطاقات واضحًا ، ومما لفت نظري أنا شخصيًا هو بطاقة

You Can Do Better Card

والتي تعني أنه من الممكن أن تقوم بشيء أفضل من الذي قمت به ، فلم يقوموا باستخدام كلمات مثل 
Bad أو Not Good
فبرأيي المتواضع أنه وعند استخدام هذا النوع من كلمات التحفيز اللطيف، ومن دون إرسال رسائل سلبية تؤثّر على نفسية الشخص  الذي سيرى الكلمات أمامه سيترك للشخص دافعًا للقيام بأعمال أفضل. ففي الحقيقة وبرغم أننا أصبحنا كبارًا وبرغم زعمنا بعدم اكتراثنا للأساليب، إلا وأن هذا النوع من النصيحة يؤثر باللاوعي كما وسيؤثر بالعقل الباطن مما سيدفع الشخص لا شعوريًا بتطوير نفسه

 

الشيء الآخر الذي لفت انتباهي هو الإختلاف الذي حصل معي خلال الثلاث سنوات الماضية

 

ففي أول تدريب حضرته حصدت بطاقة واحدة “رائعة” وخمسة بطاقات من المكتوب عليهم “تستطيعين القيام بأفضل من هذا”. أما هذه السنة وبعد مرورهذا الوقت، استطعت تحصيل ستة بطاقات “رائعة”. ومن هنا أستطيع أن أخبركم بأن الدرس الذي تعلمته من هذه اللعبة هو

 

التغيير الكبير في شخصياتنا يبدأ بتغييرات بسيطة في نظام يومنا –
أسلوب التحفيز أفضل من أسلوب الذم ويقوم  بإرسال رسائل إيجابيه اكثر وذات مفعول أحسن –

¿Qué es el amor incondicional?

El amor incondicional es “el tipo de amor que podemos dar de forma ilimitada sin condiciones; es la presencia de bondad amorosa en la vida por la vida.”

En los primeros años de la vida, aprendemos que el amor es condicionado; utilizado como una recompensa a un buen comportamiento, con lo que al pasar del tiempo, nos enfrentamos a relaciones en las cuales dudamos si somos verdaderamente dignos de amar y ser amados. Cualquier ser humano desde que nace, debe proveerse de atención, cariño, afecto, bondad, respeto, aceptación y reconocimiento. En el momento que es privado de estas necesidades básicas de aprendizaje y supervivencia, se comienza a formar vacíos y percepciones erróneas de la vida, en algunos casos, irreparables.

A menudo demandamos mucho, buscamos permanencia y seguridad en las relaciones, pretendemos que otros nos completen y llenen nuestras necesidades y al no obtenerlo resultan en un fracaso más. Pero la verdad es que solo el amor incondicional está libre de ataduras y es permanente, como bien lo dice la definición, este tipo de amor no es condicionado a algo o a alguien. Simplemente es.

Algunas de las prácticas que podemos realizar para cultivar el amor incondicional para con nosotros y con los demás son las siguientes:

Amor propio

Es la capacidad de querernos lo suficiente, reconocernos valiosos y que tenemos cosas para dar, la auto valoración y el orgullo de ser quienes somos. Incluye también la auto estima, y la capacidad de ser auto dependiente. Es la libertad de desarrollar la individualidad hasta convertirnos en personas capaces de crear y nutrir relaciones sanas y duraderas, empezando por la relación con nosotros mismos.

Debemos entender que no hay una limitación en la capacidad de amar, no hay límites para el amor, y por lo tanto, tenemos la capacidad de querernos mucho a nosotros mismos y a los demás. Es imposible querer a alguien si no me quiero a mi mismo.

Equivocadamente, tendemos a buscar el amor y la aprobación afuera, pocas veces nos damos cuenta que este sentimiento nace de adentro, en nuestro corazón. Debemos aprender a cultivar el amor propio y prepararnos para expandir amor y bondad incondicional a los demás.

Auto compasión

Las personas compasivas consigo mismas reconocen que los fracasos son experiencias y asumen un enfoque balanceado frente a las emociones negativas al fracasar. Contrario a lo que se pensaba, cuando nos tratamos con compasión fomentamos el crecimiento personal y profesional.

Al volvernos conscientes de que estamos luchando con sentimientos negativos, nos permitimos responder con amabilidad y comprensión en lugar de juzgar y criticar por lo mal que la estamos pasando. Esa actitud auto compasiva, es una práctica de buena voluntad para con nosotros mismos. Deseando alcanzar así sentimientos de felicidad y paz interior.

Auto conocimiento

A muy temprana edad nos descubrimos seres individuales, que si bien dependemos los unos de los otros, tenemos nuestra propia identidad. El auto conocimiento nos permite descubrir quiénes somos, y cómo diferenciarnos de los demás. Es un trabajo personal para descubrir cuáles son mis fortalezas y mis debilidades; qué es lo que me gusta y lo que no; qué es lo que quiero y lo que no quiero.

Llevar la mirada hacia adentro puede ser muchas veces difícil debido a los traumas, por eso la importancia de desarrollar métodos y técnicas que nos ayuden a conocer quién realmente somos y qué tenemos para compartir.  En el momento que nos entendemos y descubrimos, somos capaces de entender y descubrir a los demás, aceptando la realidad de la vida y la individualidad de cada quien.

Metta

La palabra Pali metta, es un término de múltiples significados como amor benevolente, buena voluntad y no-violencia. Metta se define también como un fuerte deseo por el bienestar y la felicidad de los otros. Es una actitud altruista de amor y amigabilidad a diferencia de la mera amabilidad basada en el propio interés, o sea, carece de interés personal.

Metta es, en efecto, “el amor universal que conduce a la liberación de la mente”

Por naturaleza humana, nos interesamos por la búsqueda personal de superación, pero qué pasaría si aprendemos a pensar en el bienestar y crecimiento universal?

En un mundo amenazado por tanta destrucción, codicia, odio, lujuria, envidia, metta puede practicarse como un método de sanación y liberación de la mente. De modo que se convierte en una necesidad para toda actividad destinada a promover el bienestar de todos los seres.

¿Cómo practicar Metta?

(obtenido de: “Filosofía y práctica del amor universal” por Acharya Buddharakkhita)

Siéntate en una postura cómoda en un lugar tranquilo. Mantén los ojos cerrados, repite la palabra metta durante algún tiempo y evoca mentalmente su significado-amor como opuesto al odio, resentimiento, arrogancia, impaciencia, orgullo y como un profundo sentimiento de buena voluntad, simpatía y bondad que promueve la felicidad y el bienestar de los otros.

Ahora visualiza tu propio rostro con un feliz y radiante humor. Todo el tiempo observa tu rostro como un espejo, contémplate a ti mismo en un estado de ánimo alegre y ponte en ese mismo estado durante la meditación. Una persona alegre no puede enojarse o abrigar pensamientos y sentimientos negativos.

Habiéndote visualizado en un estado de felicidad, repite el pensamiento:

“Que yo este libre de hostilidad, libre de aflicción, libre de angustia; que yo viva feliz y en paz”

Mientras te inundas con este pensamiento, te vuelves como un recipiente lleno, cuyo contenido está listo para desbordarse en todas direcciones.

Luego visualiza a tu maestro de meditación o guía espiritual, contémplalo en un estado de ánimo feliz y proyecta el pensamiento:

Que mi maestro este libre de hostilidad, libre de aflicción, libre de angustia; que él viva feliz”

Y piensa en otras personas que sean venerables y que estén vivas-monjes, profesores, padres, ancianos- y con intensidad, extiende hacia cada uno de ellos el pensamiento de metta de la misma manera.

La visualización debe ser clara y el pensamiento tiene que ser bien “deseado”. Si la visualización es hecha de prisa o el deseo es de forma superficial o mecánica, la practica será poco provechosa.

Ahora tómate el tiempo para visualizar uno a uno tus seres queridos, comenzando por  los miembros de tu propia familia, inundando a cada uno con abundantes rayos de amor benevolente. El amor espiritual debe ser el mismo hacia todos, incluso hacia tu esposa o esposo, sin involucrar el elemento del amor mundano.

Luego debes visualizar a personas neutrales, personas que ni te agraden ni desagraden, como vecinos, colegas del trabajo, conocidos. Irradia el mismo pensamiento:

Que esta persona este libre de hostilidad, libre de aflicción, libre de angustia; que el/ella viva feliz”

Habiendo irradiado pensamientos de amor a cada uno de este círculo, debes ahora visualizar personas con las cuales puedas haber tenido un malentendido o te desagradan. Para cada una repite mentalmente:

“Yo no tengo hostilidad hacia el/ella, que el/ella no tenga ninguna hostilidad hacia mi. Que el/ella sea feliz”

De esta manera mientras visualizas a todas estas personas, se rompe la barrera causada por los gustos y las aversiones, el apego y el odio. Cuando uno es capaz de considerar a un enemigo sin malevolencia y con la misma voluntad que tiene para con un amigo muy querido, metta, adquiere una imparcialidad suprema, elevando la mente hasta volverse ilimitada.

*Por visualización se entiende “llamar a la mente” o hacer visible en la mente ciertos objetos, como una persona, una dirección, una categoría de seres. Significa, imaginar a las personas hacia las cuales los pensamientos de amor tienen que ser proyectados o extendidos. Por irradiación se entiende la proyección de ciertos pensamientos que promueven el bienestar de aquellas personas hacia las cuales dirigimos la mente.

Puedes expandir metta en todas las direcciones y hacia todos los seres vivos, tanto como desees, cubriendo todo con abundantes pensamientos de amor universal.

¿Qué es el amor incondicional?

El amor incondicional es el amor que nace del corazón, el que nos motiva a dar de manera infinita y que comienza con el propio amor. La capacidad de auto valorarnos, compasivamente aceptándonos tal y como somos. Desde el trabajo personal de conocernos, logramos experimentar la satisfacción de enfocarnos no solo en lo individual, si no en lo colectivo.

Para ésto, el programa de 42 días de Peace Revolution es de gran ayuda.

“Que todos lo seres sean felices, que todos los seres gocen de bienestar”.

 

Be a Relationship Catalyst

Who are you really?

This is the question that has made many of us get to where we are today. If we are not the body and we are not even the mind, who are we really?

We are created with a name, not the one our parents gave us at birth, but the name we bring by nature, the personal print that characterises our own life from others, the reason why we were born in a certain place, with certain parents or without them, and certain circumstances around.

I believe that we come to this life in order to define who we really are. Each of our life experiences help us recognize our true nature, we are not alone, we are interdependent, not in a sense that we can’t live without others, but in a sense that we search for connection in order to feel SAFE. We also want to take care of others, and in exchange we will accomplish our life purpose.

Everybody is a reflection of you, and the Universe brings exactly what you need, when you need it. Each of them brings a message for personal GROWTH, only if we are ready and aware of that, we can take it as an opportunity instead of an obstacle for self-realization. For example, I hear a lot of people saying: “I regret all the time I lost with that person” instead of saying: “I thank that person for showing me the parts I don’t like about myself”.

Finding what “I” is, open up infinite possibilities for engaging in better and fulfilling relationships. Think about what part of yourself you want to show up. Be and decide who you really are because you can’t give something you don’t have. If you are searching for someone special, you need to become someone special.

What’s the right direction?

If personal interactions are fundamental part of life, it’s our duty to create the most powerful experiences possible. The meaning behind this is to discover where I am going and with whom, therefore, we have the freedom to decide everything we want, to design and create our present moment according to our basic needs and the desire of finishing the job of self-discovery, which is never-ending by the way…

As human beings we have two main characteristics by nature: self-control and love. We are not meant to be weak, this is a reality! You are the life to renew yourself no matter what you’ve been going through!

Self-control is supremacy of power, authority and strength over yourself. We need to say “no” to negative people and negative environments. It takes something to let go of everything that keep us away from being happy, and this is courage to reject what no longer serves us. But again, we need to know our limits, our weaknesses and strengths first.

Loving ourselves does not mean that we are becoming selfish, loving ourselves instead means that we choose only positive to come to us. Love from a compassionate mind requires loving without expectations. And here I want to share my point of view regardless expectations; having no expectations doesn’t mean that we are expecting to complete ourselves with others; or that we don’t need anything from anybody, but that we find ourselves complete and we are ready to share our completeness with others. We all have something to share: time, knowledge, space, interests… that’s why we decide to connect with others and share what we treasure the most.

Find the balance

“Be the change you want to see in others”. To become a catalyst you need to understand that the only person you can change is yourself. We spend most of our time trying to change people and things around us, but the fact is that we are losing our time. If you do something, do it for a reason.

A good friend of mine always reminds me of relating with nourishing and positive people no matter what’s my final goal, he also encourages me to find a real motivation in new projects. The energy I use in daily life for working, volunteering, dating, helping family and friends should be full of power and love. And don’t forget to give yourself.

“Let go and let it be”. Just because you decide to become more open and tolerant doesn’t mean you don’t care about it. If you keep a good perspective, you develop the ability to respond instead of react, avoiding unnecessary stress and arguments, give you the free pass for assertive communication and the right to express yourself better about your feelings and needs, leaving behind guilt and frustration.

Actions for lifetime relationships

Creating positive bonds is not so hard, after you find the right balance and decide who you want to be. It is time to try out your inner wisdom and start correcting your habits to keep that balance and not get out of track. How can we make it easier?

1. Pleasant: let go of the ego, stop trying to be right about everything, specially when it comes to the relationship with your partner or spouse. It’s okay to be angry at someone for a moment but ask yourself the reason why you are feeling that way. A simple “you are right, I’m sorry” bonds you to one another.
2. Positive speech: your ability to speak is one of the ways to connect. Be aware of giving compliments and gratitude to your beloved ones. Laughing, having a good sense of humour, making plans for a social meeting, as well as the tone of voice you use is a part of the mindset that you need to feel good and make others enjoy the time together.
3. Compromise: as I said before, you can’t complete yourself with someone, it’s necessary to give space and proper communication. Everyone has their own needs and opinions, we must respect each other and share their interest or at least motivate them to follow dreams and aspirations.
4. Acceptance: when you see someone as they truly are, you see their good and bad habits, automatically you stay present to the nature of life, and you stop the need to change someone.
5. Be calm: make an effort to be mindful, cultivate inner peace at all times, be the role-model for everyone around you. Make your mind neutral to all senses as all the things we enjoy with our senses will die or end some time in the future. Holding on to them will delay the purification of the mind.

“How deeply you touch another life is how rich your life is.”
-Sadhguru

How to practice patience when facing negative emotions?

I like to define patience as peace + science, or in other words, the science of peace.

Patience is the ability to overcome challenges without reacting with anger. You can show patience with a good attitude in front of life difficulties. Being patient is also the comprehension of life facts without forcing anything or anyone, without getting attached to anything or anyone, without any effort.

If the patience is part of our natural state, why do we “lose” it?

Patience is lost as we allow what does not correspond to our real nature. The enemies of patience are negative emotions such as ANGER AND HATE, which bring suffering. These negative emotions are created in the mind because the mind is like a sponge; it absorbs both the positive and the negative, unfortunately, it is proven that the mind absorbs more quickly the negative than the positive.

In the world we live in, we receive daily hate messages such as wars, abandonment, and injustice. In social networks and television, they show us a reality full of falsehood and materialism called “mass consumption“. All of this is absorbed and accumulated by mind daily. It is as if the mind were a glass of water and each negative thought is a drop of ink that falls into the water and becomes cloudy and dark.

When we faced difficult situations, the mind is cloudy and dark and, instead of responding assertively, it reacts with anger and hatred.

If something happens that I do not want, I get angry …

When someone says or does something that I do not like, I get angry …

When situations do not go as I expected, I get angry …

If we analyze this pattern, there is always “something” or “someone” that “steals” our peace or patience. If we let everything that happens around affect us, we end up suffering. And this is because we are so dissatisfied with life that we always want something more and we do not even know what that something is.

As the Chilean psychiatrist Claudio Naranjo says: “People find it difficult to be happy because they think happiness is to be happy with everyone and everything, be happy and nothing more, laugh at everything. But if we could realize that happiness is to be serene. And that serenity is obtained when one is on the path he chose. Not exactly because he does well, that would be very easy. But we expect so much from the happiness that we have made it impossible.”

In order to end the suffering caused by anger and hatred, we need to change our DESIRES. Desires are another cause of suffering, and uncontrollable desires can lead to death. People hurt themselves, self-flagellate, suffer from depression, anxiety and end up losing patience altogether.

We all face obstacles; if they have a solution, there is no reason to be angry, and if they do not have it, how does it benefit us to get angry?

But here is something important, NOT all suffering is bad, the small daily sufferings that affect us physically and emotionally, such as pain and illness, also prepare us to endure great adversities. If we become familiar with the challenges every day, we become stronger, and it becomes easier and easier to solve them.

How to cultivate patience?

One of the most effective ways to cultivate patience is to have TRUST, trusting that everything we need comes to us at the time and in the right way, without any effort. This we can call waiting, “wait patiently.” If we return to the example of the glass with water, if we let the ink settle in the bottom of the glass, we can see clearly and choose to respond assertively to the challenges, instead of getting angry.

Confidence allows us to understand that everything arrives at the perfect moment and time. For some strange reason, humans have developed the need to control everything, including others. This creates great disappointments of how life is according to what we expect from it. Through the practice of trust, we let everything flow without the need to control; flow with life is much more relaxed and effective than go against the flow!

One of the best ways to cultivate that natural state of patience is by means of meditation. Meditation is an exercise for the mind, which is, as I mentioned earlier, the source of negative emotions and uncontrollable desires. Meditation allows us to:

-Learn how to deal with our thoughts and emotions

-Connect with our natural state of inner peace

-Clean the impurities of the mind

-Control the desires

-Accept the nature of the world that is UNCONTROLLABLE

3 affirmations to cultivate patience

After recognizing the origin of the loss of patience and understanding that we can control our desires to stop suffering, we can pause and transform our life experience into a conscious experience of peace and serenity. Positive affirmations are the opposite of the negative thought patterns that we normally use and are the starting point for personal development.

For this reason, I want to share the following affirmations to cultivate patience in all areas of life:

  • Practice acceptance

Today I accept the people, situations, and circumstances as they occur. I know that this moment is as it should be because the whole universe is as it should be. I will not fight against the whole universe by fighting against this moment. I accept things as they are and not as I want them to be.

  • Take responsibility

Today I take responsibility for my situation and for all the events that I see as challenges. I avoid blaming others or myself. I recognize that every challenge is a disguised opportunity, which allows me to take this moment and transform it for my growth and expansion.

  • Remain defenseless

Today, I renounce my point of view, and I have no need to persuade others to accept my opinions. I remain open to all points of view and I am not rigidly attached to any of them. I choose to be kind before being right.

Would you like to know more about meditation? Please follow here.

Dances of Universal Peace

A crowd of people in a circle, meditative music, simple dance movements, and mantras from a wide variety of world faiths all meld together… Attending a Dance of Universal Peace is an unforgettable experience. In hundreds of dances across the globe, people around the world gather in spiritual centers, churches, schools, therapy groups, and even prisons to participate in this event. There is usually no audience; everyone, regardless of skill, is encouraged to join.

By blending sacred phrases, scripture, poetry, and the beauty of nature, participants are able to strengthen their connections to each other, the earth, and their own spirits. In other words, the dances bring them closer to universal peace, step by step.

Samuel L. Lewis, known by many as Murshid S.A.M. (the title being Arabic for “guide”), was an American Sufi who introduced the Dances of Universal Peace on June 24, 1968 in an attempt to unify people — to lower the arbitrary veils that separate us. This year, nearly 150 events were held to celebrate the 50th anniversary of the Dances.

Each year, the scope of the movement grows to include new areas and people. How have the dances evolved in recent years? How has the current political climate affected this movement? Let’s dive into the issue:

Finding Peace Amidst Geopolitical War Games

Lewis’s home country has changed a lot since his death in ‘71. Trump’s administration, increased racial tensions, the Me Too movement — the face of the politics in the U.S. has changed drastically in the past several years. Due to a wide variety of factors, from food and water scarcity to America’s national security policy, the country has been politically fractured.

In spite of these divisions, people have sought ways to call for unity and harmony. Dances permit communities to demonstrate their tolerance and acceptance of diversity in the face of an intolerant administration. In a manner, these events are a form of passive protest. Rather than responding to discrimination with violent action, participating in these dances signals that peace is always an option.

Of course, political unrest isn’t unique to the U.S. In recent years, the Dances of Universal Peace movement has gained traction around the globe. In areas like Russia, Turkey, and many Latin American countries, political unrest has spurred people to find an outlet. Dances of Universal Peace work as a valuable collective healing practice in these troubled times. The Dances allow people to find common ground and connect with each other on a deep level, regardless of race, religion, or nationality.

When Murshid began guiding students in dance, he started with only a few students. As the movement he started has expanded, it has grown to encompass thousands. The global expansion of this movement is a product of the fact that many people have become discontent with the arbitrary lines between nations. Globalization in the business world and technology have also facilitated this mindset, as they have opened new lines of communication and exposed us to new cultures.

How These Dances Create Peace and Love

Recent years have shed light on why these events have worked so effectively. In our individual journeys, we must commit to self-love, and attending a Dance of Universal Peace is a great step in that direction. There are many reasons why they improve our mental, emotional, and physical well-being.

Dancing and music are powerful tools for improving our holistic health. As Murshid S.A.M. once said, “(Dance) takes us beyond ourselves, bringing an initial taste of the state of non-being, which is really a balm for the soul.”   However, as recent research has proven, it can also heal the mind and body.

The physiological changes that occur within us when we engage in these activities can improve our mood and overall well-being. Listening to music and dancing can increase the amount of dopamine in our brains, a neurotransmitter responsible for making us feel happy and rewarded.

Dance and music also affect our bodies in many therapeutic ways. In fact, it may even be helpful for treating disease. According to an article on Medical News Today, “Dance and music therapy is being investigated for its potential use in the treatment of diseases such as Parkinson’s and autism.

Finally, these events allow us to create and strengthen social bonds. In recent years, specialists have found that socializing improves our holistic health, even reducing our likelihood of developing dementia. There’s no question that the life-long bonds that these dances create have led to healthier, more social lifestyles.

Given these insights, it’s no wonder that Samuel Lewis’s movement has grown into the worldwide phenomenon it is today. As this movement continues to expand, it will doubtlessly open dialogues, forge new social connections, and improve our well-being. In addition to helping us find inner-peace, it will continue to inch society closer to worldwide peace.

Are you interested in attending a Dance? Let us know in the comments below.


This is a collaborative post supporting our Peace In Peace Out initiative.

العطاء

يقول الله عز وجل: “لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ”.
المعطي؛ اسم من أسماء الله الحسنى، ويروى أنّ رسول الله (ص) ما سأله أحد شيئًا إلّا وأعطاه.

للعطاء أنواع عدّة، ففي بعض الأحيان يكون المُعطَى علمًا أو مالًا أو جاهًا أو دمًا أو جهدًا أو وقتًا.  فالسلوك الإنساني والتعاطف مع الآخر وإعطائه الوقت لسماع شكواه ومساعدته هو عطاء سامٍ، ولو لم يتضمن منفعة مادية. فالابتسامة عطاء للآخرين وقد تتفوق في بعض الأحيان على العطاء المادي.

شاركْتُ في تحدي سكون وسلامالمتمثل بالتخلي كل يوم عن ثلاثة أشياء من خزانة ملابسنا لمدة اسبوع. في البداية كان سهلًا عليّ انتقاء الأشياء لأننا كنّا ننتقل من فصل إلى فصل. وبعد مرور حوالي الثلاثة أيام، أصبحت الخيارات ضئيلة وأصبح الموضوع أصعب. أخذ مني الانتقاء وقتًا أكثر ولكني أكملت التحدي. أحببت ذلك كثيرا وأتمنى أن ينتشر العطاء والسلام في مجتمعاتنا. 

تعلمت من هذا التحدي أهمية العطاء وهو ليس التبرع بمبلغ من المال أو إعطاء ما لا نحتاجه فقط، بل هو اقتناء ما نحتاجه والتبرع بما يزيد عن حاجتنا. كما أنّ له منفعة على الصعيد النفسي، فالعطاء يبعث المشاعر الإيجابية ويقلل من النزعات السلبية. أثبتت بعض الدراسات أنّ العطاء يعزز فرزهرمون “الإندورفينمما يؤدي إلى ارتفاع المزاج. فليس أفضل من أن تعطيَ شيئًا للآخر ومن دون انتظار أيّ مقابل.

إنّ العطاء يساعد على التمييز بين الأنانية ومحبة النفس. فالأنانية تتمثل بالإجحاف في العطاء بينما محبة النفس تتجلى بالرغبة في تطويرها والسعي إلى الكمال والعيش بوعي. والتطور وبلوغ الكمال يتعزز بالعطاء. فالذي يحب نفسه يعطي الآخرين وينشر المحبة في محيطه. لذا علينا تعزيز المبادرات التي تدعو إلى العطاء وتشجيعه وذكره خلال عملنا وخلال جلسات التأمل لنصل إلى عالم يملؤه التسامح والحب والخير والتعاون

يقول أبراهام لنكون: كلما تقدّم عمرك ستكتشف أنّ لديك يدان، واحدة لمساعدة نفسك، والأخرى لمساعدة الآخرينفلنمدد أيدينا للخير. وأختم بالقول أنّ تجربتي في هذه الحياة علمتني أن العطاء هو أجمل شيءٍ في الوجود.

التأمل والبيئة

للتأمل أنواع، ومن أحد أنواع التأمل هو المشي في الطبيعة او ما يعرف بتأمل المشي“. والبعض يفضل المشي على الجلوس في الحديقة أو على الشاطئ. فسكون الطبيعة وجمالها يساعد الفرد في إيجاد الانسجام والتوازن.

ولا أهدف من هذا المقال تعزيزفكرة أن مكان التأمل هو الطبيعة، بل من الممكن أيضًا ممارسة التأمل في المكتب أو في المنزل. لكن ومن منظوري الشخصي، إن أحد أفضل الأماكن للتأمل هو الطبيعة.

البيئة لديها قوة تحويلية، فهي توفر الصفاء وتساعدنا في العثور على أنفسنا مرة أخرى. فالتأمل في مكونات البيئة من نبات وحيوانات يؤدي الى احترام وتقدير هذه المخلوقات، وهذا الاحترام يؤدي الى الحفاظ على البيئة.

مكافحة التلوث وحماية البيئة

في عالمنا الحالي نحتاج للتأمل للحفاظ على البيئة. ففي ظل الثورة الصناعية والتكنولوجيا واستنزاف الموارد الطبيعية، بات من الطبيعي خلق مفهوم جديد بعيدًا عن تسليع الموارد. حيث أنّ جعل الموارد الطبيعية عنصرًا اقتصاديًا قابلًا للبيع والشراء عزز الأنانية وأدّى إلى تفضيل المصلحة الشخصية على حماية البيئة.  كما دفع الكثير للتعدي على الموارد البيئية واستنزافها لأجل تحصيل المال. فنرى اصطياد الأسماك تحول من الشباك الى سفن ضخمة تجرف كل ما تمر فوقه. ولا يسعنا المجال لذكر التعديات البيئية.

وهنا يأتي دور التأمل والذي يزفّه المرء بالإحساس بهذه الموارد وتعظيمها.

تغير المناخ والتأمل

تغير المناخ من المشاكل التي تواجه العالم أجمع وتجر عليه الويلات. ولكي يصبح تغير المناخ أولوية عالمية، يجب خلق وتوضيح نقاط الاتصال بين حياة الناس اليومية وظاهرة الاحتباس الحراري.

ومن أحد العوامل التي أدت الى تفاقم هذه الأزمة والعديد من المشاكل البيئة هو أن الكثيرين منا لا يدركون ارتباطنا كبشر بالبيئة وأننا جزء منها ولسنا أوصياءً عليها. كثيرون لا يدركون فائدة إقامة علاقة أفضل مع الطبيعة. ويأتي هنا دور التأمل، الذي يمكن أن يؤدي الى الوعي المستنير الذي يمكّن فهمًا أفضل للمناطق الطبيعية المحيطة بنا.

يمكن لليقظة أن تؤدي إلى تغيير في طريقة تفكيرنا وطريقة معالجتنا للأزمات الاجتماعية والبيئية التي تواجهنا. لذا فإن تضافر الجهود عليه أن يساعدنا في بناء مجتمع أكثر استدامة.

نستنج من أعلاه أن التأمل يساعد في تنمية التعاطف وتعزيز قيمنا الأخلاقية الجوهرية مما ينعكس بدوره على رفع الظلم وإدراك العدالة الاجتماعية وتغليب المصلحة العامة. وعلى الإنسان أن يعي نعمة وجود الطبيعة الجميلة حوله فيحافظ عليه. فالوعي بالأخطار الناجمة عن التصرفات الغير واعية يؤثر سلبا على حياة جميع أنواع المخلوقات. فالتفكر ومعرفة أهمية الحفاظ على توازن الطبيعة يؤدي إلى تنمية مستدامة على الصعيد البيئي والاقتصادي والاجتماعي.

Beyond Happiness, Above Rainbow

I remember way back while in high school, I would get sick just from worrying. I had a harsh inner critic that challenged most of the things I did and planned to do. It was very easy for me to appreciate and admire others but seldom did I find anything I did good enough. Even when people praised me for something I did, it didn’t make me feel any better or less depressed. This negativity that plagued me affected every aspect of my life and eventually I would go to sleep hoping to wake up in the skin of someone I admired. Often I would imagine myself chasing happiness like it is a rainbow, hoping to catch it―wear it round my neck like a shawl against self-loathing―then live happily ever after.

Most people can attest to have experienced depression, stress or anxiety at some point in life. It is the silent ail of humanity no one bothers to talk about because unlike cancer, it is not visual―maybe not as deadly―but this is a misconception. Daily we search for happiness. It is our human nature to do so, but too often, we get lost on our journey to finding it, habitually due to expectations from family, friends, work and relationships.  In an effort to please everyone we lose our focus and in the process; lose ourselves. To which I would say “There is no greater tragedy!”

In the words of Steve Jobs: “If you want to make everyone happy, don’t be a leader, sell ice cream!”

In our quest for social validation, we shift our attention to material possessions. We fill our wardrobes with designer clothes and shoes; get a fleet of cars, amass academic diplomas, get married, have kids, tick off every item in society’s happiness checklist. Still, we lack inner peace, that little ingredient that makes life valuable.

Because we are here to live our best lives, we owe it to ourselves to live consciously and deliberately and most importantly, wean ourselves from the delusion that happiness is a destination because it is not. Happiness is an infinite journey with beautiful surprises, it is you when you free yourself from worry and fear; it is you when you realize that your happiness depends solely on you. That is when you do not need to chase the rainbow anymore; – it is always there!

Photo by Leo Wieling on Unsplash